زيد بن رفاعة الهاشمي

220

كتاب الأمثال

[ 1080 ] - لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل . حمل : اسم رجل شجاع كان يستظهر به عند القتال . [ 1081 ] - لبّث قليلا تلحق الحلائب . الجماعات . وفصل منه [ 1082 ] - لم أجد لشفرتي محزّا . أي لم أجد لحيلتي منفذا . [ 1083 ] - لم يفت من لم يمت . معروف . [ 1084 ] - لم يحرم من فصد له . أي من أعطي قليلا ، وأصله في الجمل يفصد فيؤخذ دمه ، فيشوى ويؤكل .

--> [ 1080 ] - أمثال أبي عبيد 317 ، جمهرة الأمثال 2 / 206 ، فصل المقال 440 ، المستقصى 2 / 278 . والمثل شطر رجز تمثل به سعد بن معاذ يوم الخندق وبعده : لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل يضربه من ناصره وراءه . [ 1081 ] - المستقصى 2 / 277 وفيه : « . . يلحق » . وحلائب الرجل : أنصاره من بني عمّه خاصة . يضربه الذي وراءه من ينصره . [ 1082 ] - أمثال أبي عبيد 246 ، جمهرة الأمثال 2 / 202 ، فصل المقال 355 ، نكتة الأمثال 155 وفيها جميعا : « . . لشفرة . . » ، مجمع الأمثال 2 / 186 ، المستقصى 2 / 294 ، العقد الفريد 3 / 126 . المحزّ : موضع الحزّ ، وهو القطع . ويضرب في تعذّر تحصيل الحاجة . [ 1083 ] - أمثال أبي عبيد 337 ، جمهرة الأمثال 2 / 198 ، مجمع الأمثال 2 / 184 ، المستقصى 2 / 295 ، نكتة الأمثال 210 . ومعناه : من مات فهو الفائت لا غيره . [ 1084 ] - أمثال أبي فيد 50 ، أمثال أبي عبيد 235 ، جمهرة الأمثال 2 / 193 ، مجمع الأمثال 2 / 192 ، المستقصى 2 / 294 ، وفيه : « . . من فزد . . » ، نكتة الأمثال 147 ، اللسان ( فزد ، فصد ) ، المخصص 483 و 14 / 220 . يضرب في القناعة ببعض الحاجة .